رفع الكربة لما عادت به أحكام الإسلام في أصوله وفروعه من الغربة

رفع الكربة لما عادت به أحكام الإسلام في أصوله وفروعه من الغربة

دِرَاسَةٌ أثَرِيَّةٌ مَنْهَجِيَّةٌ عِلْمِيَّةٌ فِي أَنَّ الْإِسْلَامَ سَوْفَ يَعُودُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ غَرِيباً بَيْنَ النَّاسِ فِي الْبُلْدَانِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِي أَحْكَامِ أُصولِهِ وَفُرُوعِهِ بِسَبَبِ اِنْتِشَارِ الْجَهْلِ فِيهُمْ، وَلَيْسَتْ غَرْبَةُ الْأَحْكَامِ الصَّحِيحَةِ فِي الْعَامَّةِ فَحَسْبُ، بَلْ عَمَّتِ الَّذِينَ يَنْتَسِبُونَ إِلَى الْعِلْمِ مِنَ الْمَشْيَخَةِ وَالْمُمَيِّعَةِ وَالْمُتَعَالِمَةِ وَالْمُقَلِّدَةِ وَالدَّكَاتِرَةِ الَّذِينَ فِي الْمَنَاصِبِ الدِّينِيَّةِ، وَالْجَامِعَاتِ، وَالْمَرَاكِزِ الْإِرْشَادِيَّةِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ وَهُمْ جَهْلَةٌ بِأُصولِ وَفُرُوعِ الدِّينِ.

روابط التنزيل

بواسطة :
 21  0  0  238  10-18-39 07:42 صباحًا

القوالب التكميلية للملفات