• ×

12:00 مساءً , الأحد 10 ربيع الأول 1440 / 18 نوفمبر 2018

رفع الكربة لما عادت به أحكام الإسلام في أصوله وفروعه من الغربة

رفع الكربة لما عادت به أحكام الإسلام في أصوله وفروعه من الغربة

دِرَاسَةٌ أثَرِيَّةٌ مَنْهَجِيَّةٌ عِلْمِيَّةٌ فِي أَنَّ الْإِسْلَامَ سَوْفَ يَعُودُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ غَرِيباً بَيْنَ النَّاسِ فِي الْبُلْدَانِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِي أَحْكَامِ أُصولِهِ وَفُرُوعِهِ بِسَبَبِ اِنْتِشَارِ الْجَهْلِ فِيهُمْ، وَلَيْسَتْ غَرْبَةُ الْأَحْكَامِ الصَّحِيحَةِ فِي الْعَامَّةِ فَحَسْبُ، بَلْ عَمَّتِ الَّذِينَ يَنْتَسِبُونَ إِلَى الْعِلْمِ مِنَ الْمَشْيَخَةِ وَالْمُمَيِّعَةِ وَالْمُتَعَالِمَةِ وَالْمُقَلِّدَةِ وَالدَّكَاتِرَةِ الَّذِينَ فِي الْمَنَاصِبِ الدِّينِيَّةِ، وَالْجَامِعَاتِ، وَالْمَرَاكِزِ الْإِرْشَادِيَّةِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ وَهُمْ جَهْلَةٌ بِأُصولِ وَفُرُوعِ الدِّينِ.

روابط التنزيل

بواسطة :
 10  0  0  80  10-18-39 07:42 صباحًا

القوالب التكميلية للملفات