<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 07:45:46 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sheikfawzi.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع فضيلة الشيخ فوزي الحميدي الأثري | ترجمة الشيخ ]]></title>
    <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/articles-action-listarticles-id-5.htm</link>
    <description>الفتاوى</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - sheikfawzi.net</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 07:45:46 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 10 Apr 2008 23:15:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>ترجمة الشيخ</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ترجمة الشيخ حفظه الله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الــمــقــدمــة

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون )(آل عمران: 102) .
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) (النساء:1) 
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما  )(الأحزاب: 70-71) .

أما بعد:

 فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.(1)

فإن الله عز وجل وتقدست أسماؤه اختص من خلقه من أحب، فهداهم للإيمان، ثم اختص من سائر المؤمنين من أحب، فتفضل عليهم، فعلمهم الكتاب والحكمة، وفقههم في الدين، وعلمهم التأويل، وفضلهم على سائر المؤمنين، وذلك في كل زمان وأوان.

رفعهم بالعلم، وزينهم بالحلم، بهم يعرف الحلال من الحرام، والحق من الباطل، والضار من النافع، والحسن من القبيح.

فضلهم عظيم، وخطرهم جزيل، ورثة الأنبياء، وقرة عين الأولياء.
الحيتان في البحار لهم تستغفر، والملائكة بأجنحتها لهم تخضع.

والعلماء في القيامة بعد الأنبياء تشفع، مجالسهم تفيد الحكمة، وبأعمالهم ينزجر أهل الغفلة.

هم أفضل من العباد، وأعلى درجة من الزهاد، حياتهم غنيمة، وموتهم مصيبة، يذكرون الغافل، ويعلمون الجاهل، لا يتوقع لهم بائقة، ولا يخاف منهم غائلة.

بحسن تأديبهم يتنازع المطيعون، وبجميل موعظتهم يرجع المقصرون.

جميع الخلق إلى علمهم محتاج، والصحيح على من خالف بقولهم محجاج.

الطاعة لهم من جميع الخلق واجبة، والمعصية  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/articles-action-show-id-192.htm</link>
      <pubDate>Thu, 10 Apr 2008 23:15:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
