<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 23:07:37 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sheikfawzi.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع فضيلة الشيخ فوزي الحميدي الأثري | المقالات العامة ]]></title>
    <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-listnewsm-id-2.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - sheikfawzi.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 23:07:37 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 10 Feb 2012 23:07:37 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات العامة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ربيع المدخلي إمام في بدعة الإرجاء فيجب التحذير منه ليلاً و نهاراً،ولقد أضل بعض الشباب المتعالمين في بدعة الإرجاء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sheikfawzi.net/inf/contents/newsth/32.gif" /><p ><b>ربيع المدخلي إمام في بدعة الإرجاء فيجب التحذير منه ليلاً و نهاراً، ولقد أضل بعض الشباب المتعالمين في بدعة الإرجاء قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: ( ما تقول في أصحاب الحديث، يأتون الشيخ لعله أن يكون مُرْجئاً، أو شيعياً، أو فيه شيء من خلاف السنة؟!، أيسعني أن اسكت عنه، أم أحذر منه؟، فقال أبي: إن كان يدعو إلى بدعة، وهو إمام فيها، و يدعو إليها قال: نعم، تحذر منه).  أثر صحيح. أخرجه عبد الله بن أحمد في (( مسائله)) (183)، و الخطيب البغدادي في (( الكفاية)) (96). وإسناده صحيح.  كتبه أبو عبد الرحمن فوزي الأثري</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-32.htm</link>
      <pubDate>Thu, 28 Apr 2011 22:08:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خوارج القعدة حركة من الحركات الثورية قديما وحديثا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم
درة نادرة
لمحة عن مخططات الخوارج القَعَدية السرية
اعلم بأن الخوارج قديماً وحديثاً ينقسمون إلى قسمين:-
 القسم الأول : جناح يحمل السلاح حسياً.(1)
القسم الثاني: جناح يحمل السلاح فكريا. (2)
فالجناح الأول متى سنحت له الفرصة مع وجود القوة ولو جزئية أظهر الخروج وحمل السلاح والتفجيرات وإقام العمليات البدعية الانتحارية التخريبية.
والجناح الثاني يتفاوض في السياسة ويتداخل مع الحكومة، ويظهر اللين والتسامح والاستنكار للتفجيرات أحياناً ويتناسى أحياناً !، وهو في الحقيقة ظهر ومحرض للجناح الأول، وهذا ظاهر من الخوارج في الجرائد والصحف والتلفاز وغير ذلك.
إذاً فلا تستغرب لكثير منهم استنكار العمليات التفجيرية والتخريبية.
فالعارف بحال الخوارج والثوريين وخباياهم ومخططاتـهم لا يغتر بما يقومون به من أعمال دينية وأقوال استنكارية!!!.
ويوضح ما قلت لك صلاح الصاوي القطبي الثوري:
قال صلاح الصاوي الثوري ـ وهو منظر من منظري الخوارج في هذا العصر في كتابه الثوابت والمتغيرات (ص265):( ولا يبعد القول بأن مصلحة العمل الإسلامي قد تقتضي أن يقوم فريق من رجاله ببعض هذه الأعمال الجهادية(3)، ويظهر النكير عليها آخرون (4) ، ولا يبعد تحقيق ذلك عملياً(5) إذا بلغ العمل الإسلامي مرحلة من الرشد، أمكنه معه أن يتفق على الترخص في شيء من ذلك، ترجيحاً لمصلحة استمرار رسالة الإسلاميين في هذه المجالس بغير تشويش ولا إثارة).اهـ
ففريق من الخوارج الإسلاميين يقوم بالخروج بالسلاح حسياً بإقامة التفجيرات والتخريبات.
وفريق من الخوارج الإسلاميين يظهر النكير على الآخرين من أجل استمرارهم في مصلحتهم وبقاءهم قريبين من الحكومات بسبب إظهارهم الإنكار !!!.
فانظروا إلى التنظيم السري للخوارج في البلدان اللهم سلم سلم.
ولذلك تجدهم يمارسون المخالفات الدينية للوصول إلى مآربـهم من الكراسي وغيرها.
والدخول في جميع المجالات الحكومية، والحصول على أعلى المراكز حتى يحققوا بعد ذلك الخ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-21.htm</link>
      <pubDate>Mon, 29 Jun 2009 06:20:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حكم تعلم علم النفس، وعلم البرمجة اللغوية العصبية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sheikfawzi.net/inf/contents/newsth/31.gif" /><p ><b>بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

فتاوى
فضيلة الشيخ فوزي بن عبد الله بن محمد الحميدي الأثري
في حكم تعلم علم النفس، وعلم البرمجة اللغوية العصبية

وهي أسئلة موجهة للشيخ من الطالبات الأثريات، فأجاب عليها بمايلي:
أولاً: حكم دارسة المسلمين لعلم النفس، وعلم البرمجة اللغوية، وغيرها، فلا يجوز تعلم هذه العلوم، لأنها لا تفيد المسلمين بشيء إلا الفساد في دينهم، وعقيدتهم، وذلك لِماَ دخل عليها من علم الفلسفة، والمنطق، والإستشراق الغربي (1) ، وجعل المرء يتعلق بالأسباب تعلقاً كلياً، لأنه ما من شيء يريده إلا والعقل-بزعمهم- قادر على فعله، وإجاده عند النفسيين والبرمجيين، بل يجعله لا يؤمن بالقضاء والقدر، وأن ماشاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن (2) .
ثانياً: حكم قراءة، واقتناء كتب النفسيين، والبرمجيين، فلا يجوز قراءتها، ولا شراءها، لأنها تفسد عقيدة المسلم الصحيحة، كما سبق ذكره، لأنها تحتوي على علم الفلسفة وغيره.
حتى زعم هؤلاء أن المرء قادرٌ على أن يصبح غنيًّا بمجرد رغبته، وإرادته، وتصميمه على ذلك، وترديد عبارات: (أنا غني...أنا غني...قبل النوم) ، وهذا الكلام مخالف لعقيدة السلف جملة وتفصيلاً.
والله تعالى لم يخلق الأسباب مستقلة بنفسها، بل كل شيء بيد الله تعالى، وأن ماشاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن (3) .
وهذا العمل ينافي التوكل على الله تعالى، وذلك لأن هذا الأمر يجعل الأمر متعلق على الخَلْق دون الخالق سبحانه وتعالى.
بل والعياذ بالله يجعلون الأسباب تُؤثر من دون الله تعالى، وذلك يقولون لك (اعمل واعمل) وسوف تحصل على ما تريد، ومن فعل ذلك وقع في الشرك الأكبر والعياذ بالله (4) .
قلت: والمعلومات التي في علم النفس (5) ، وعلم البرمجة اللغوية، هي من أصول أهل الأهواء، الذين يحكمون العقول والآراء في دين الله تعالى، فيترتب على ذلك ضلال مبين من ردّ النصوص الشرعية، أو تح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-31.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 Nov 2008 10:04:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رسالة شكر من جلالة الملك المفدى حفظه الله التي أرسلها لفضيلة الشيخ فوزي بن عبد الله الحميدي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sheikfawzi.net/inf/contents/newsth/17.gif" /><p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم 

فهذه رسالة شكر وتقدير من سيدي جلالة الملك المفدى حفظه الله أرسلها لفضيلة الشيخ فوزي بن عبد الله الحميدي بخصوص هديته لجلالته وهي عبارة عن بعض مؤلفاته لاسيما فيما يتعلق بطاعة ولاة أمر المسلمين وعدم شق عصى الطاعة وقد أثنى جلالته على هذه الكتب بوصفه لها بالقيمة كما تمنى جلالته للشيخ بالتوفيق في هذا الحقل الثقافي، وإليكم نص الرسالة المرسلة للشيخ من طريقة وزير الديوان سعادة الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة حفظه الله مع صورة من الرسالة :


الأخ الكريم الشيخ فوزي بن عبدالله بن محمد الحميدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
يطيب لي أن أبعث لكم بصادق التحيات وعميق التمنيات بموفور الصحة والعافية، ويسرني أن أبلغكم شكر سيدي صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله لكم، للكتب القيمة التي أهديتموها إلى جلالته ، من مؤلفاتكم وأن جلالته إذ يقدر لكم هذا الجهد المبارك ليتمنى لكم التوفيق في هذا الحقل الثقافي، مما ينفع الناس، ويبقى في الأرض إن شاء الله، ولك مني صادق التحيات، سدد الله خطاكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
خالد بن أحمد آل خليفة
وزير الديوان الملكي

أضغط على الصورة لتكبيرها

http://www.sheikfawzi.net/inf/contents/myuppic/491c1bc343ee4.jpg</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-17.htm</link>
      <pubDate>Thu, 13 Nov 2008 14:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإِذْعَانُ لِلنصِيْحَةِ لستر ربيع من الفضيحة، بتوبته في هذه الأيام الكريمة !، أيام شهر رمضان الفضيلة! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الحمد لله ناصر الْحق المُبين ودامغ الْباطل الدّفين، وماكر باعداء السُّنّة إذا مكروا حتى لو كانوا من المْتسترين، ولو بعد حين، وناصر أولياءه النّاصرين لهذا الدّين، والصَّلاة والسّلام على سيد الْمرسلين الْذي ميّز بين الْخبيثين والطّيبين، والْبدعيّن والْمتبعين.
أما بعد،
فإن أمر التوبة إلى الله تعالى من أهم الأمور، وذلك لحاجة العباد إليها، فالله تعالى خلق الخلق، ويعلم أنهم ستمر بهم لحظات ضعف يحتاجون بعدها إلى عون إلـ&amp;#1648;هي يتغلبون به على النفس الأمارة بالسوء والشيطان، والشهوات والأهواء، والبدع والضلالات.
وقد أمر الله تعالى&amp;#1648; عباده بالتوبة من الذنوب جميعاً فقال تعالى&amp;#1648; : ((وَتُوبُوا إِلى&amp;#1648; اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْـمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) .
ولا يكون العبد التّائب مفلحاً إلا من فعل ما أمره الله به من الطّاعة، والاعتقاد الصّحيح، والمنهج السّليم، وترك ما نهي عنه من المعاصي، أو البدع، وإلاّ كان من الظالمين.(1 )
قال تعالى&amp;#1648;: ((وَمَنْ لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( التوبة العامة تتضمن عزماً على فعل المأمور، وترك المحظور، وكذلك تتضمن ندماً على كل محظور)( 2).اهـ
وقال ابن الْقيم رحمه الله : ( لا يكون من العبد بمجرد الإقلاع والعزم والندم تائباً، حتى يوجد منه العزم الجازم على فعل المأمور، والأتيان به، وهذا حقيقة التوبة، وهي اسم لمجموع الأمرين )( 3).اهـ
ولذلك فإنه على ربيع أن يتوب من أصوله الفاسدة، ومنهجه الباطل، ويتدارك ذلك قبل الموت فإنه قد أشرف على القبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، فمن ذلك:
1) بدعة التنازل عن الأصول والواجبات والمستحبات من أجل الدعوة زعم، وقد اضطرب في ذلك اضطراباً شديداً مما يتبين فساد منهجه في الحكم المنهجي.
2) بدعة الإرجاء المقيت .
3) بدعة مجالسة أهل البدع ونصحهم زعم .
4) فتواه بع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-16.htm</link>
      <pubDate>Sun, 28 Sep 2008 14:32:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فرصة الفرقة الربيعية في شهر رمضان المبارك  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sheikfawzi.net/inf/contents/newsth/30.gif" /><p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم




فرصة الفرقة الربيعية في شهر رمضان المبارك لعام (1431هـ)
في البدار بالتوبة عن ضلالات ربيع التي وقعت فيها، منها الإرجاء المهلك



اعلم أيها الربيعي السحابي أن المرض أيّاً كان نوعه يجب المبادرة إلى علاجه قبل أن يستفحل، فقد ثبت، واتضح بالتجربة، والمشاهدة أن المرض(1) إذا أهمل، ولم يعالج استشرى في الجسم، وعسر علاجه، فليس يجوز تركه على حاله، والتهاون به، أو التقليل من شأنه، وكذا الانحراف يبدأ صغيراً، ثم ما يلبث أن يكبر بمرور الأيام ما لم يُتدارك!.


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في (الفتاوى) (ج8ص425): (فالبدع تكون أولها شبراً، ثم تكثر في الأتباع، حتى تصير أذرعاً، وأميالاً، وفراسخ).اهـ
لذلك على أتباع ربيع في ( شبكة خراب!) في شهر رمضان المبارك لعام (1431هـ) أن ينشغلوا باصلاح عيوبهم(2)التي أخذوها من كُتُب، وأشرطة ربيع الضال، لأن أيام شهر رمضان المبارك فرصة لا تعوض للتوبة من هذه الضلالات التي وقعتم فيها، وهي معروفة لديكم، وقد دوِّنت في كتب وأشرطة علماء السنة (علماء الحرمين) منهم: (فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، وفضيلة الشيخ محمد بن عبد الله السبيل، وفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان، وفضيلة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان، وفضيلة الشيخ فالح بن نافع الحربي...) وغيرهم .


لذا يجب عليكم أن تعرفوا عند من تُصلحون عيوبكم الاعتقادية، وكيفية علاجها، وذلك للحدِّ من انتشار هذا المرض الخطير في (شبكة خراب!).
لذلك يجب الرجوع إلى علماء الحرمين في اصلاح عيوبكم المهلكة، والتوبة منها في شهر رمضان المبارك، فهي فرصة لكم، فليس يجوز ترك هذه الفرصة، والتهاون في الأخطاء، أو التقليل من شأنها، والإصرار على الباطل والتمادي فيه.


قلت: والتراجع عن الخطأ، والتوبة منه خير من التمادي فيه(3). ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-30.htm</link>
      <pubDate>Mon, 08 Sep 2008 06:46:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجوع الإمام الخطابي رحمه الله عن علم الكلام إلى علم السلف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قال الإمام ابن رجب رحمه الله في فتح الباري (5/103) عندما ‏تكلم عن صفات الله تعالى على طريقة السلف:

 (وكذلك ذكره ‏الخطابي في رسالته في ((الغنية عن الكلام وأهله))،

 وهذا يدل على أن ‏ما يؤخذُ من كلامه في كثير من كتبه مما يخالف

ذلك، ويوافقُ طريقةَ المتكلمين فقد رجعَ عنه، فإن نفي كثير من

 الصفات إنما هو مبنيٌّ على ‏ثبوتِ هذه الطريقة... ).‏</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-15.htm</link>
      <pubDate>Fri, 18 Jul 2008 01:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ذكر الأسباب التي تمنع ربيع المدخلي من التوبة من باطله ومن اتباع الحق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>جوهرية أثرية

في

ذكر الأسباب التي تمنع المخطئ

من التوبة من الباطل، ومن اتباع الحق
 



قد ذكر العلامة الشيخ المُعلِّمي رحمه الله في القائد إلى تصحيح العقائد (ص12) أسباباً كثيرة تمنعُ الإنسانَ من اتَّباع الحقّ، ومخالفةِ الهوى منها:

1) أن يرى الإنسانُ أنّ اعترافَهُ بالحقّ يَسْتلزمُ اعترافَهُ بأنه كان على باطل فيشُقُّ عليه أن يعترف ذلك.

2) أن يكونَ قد صارَ له في الباطلِ جاهٌ، وشُهرةٌ، ومَعيشةٌ فيشقُّ عليه أن يَعترِفَ بأنه باطلٌ فتذهب تلك الفوائد.

3) الكِبْر، فيرى أنّ اعترافَهُ بالحقِّ يعني اعترافَهُ بأنّه كان ناقصاً، - بعدما بيَّن له صاحب الحجة - وأنّ هذا الرّجلَ هو الذي هداهُ.

4) أن يكون عاجزاً عن تَقَبُّل الصدْمةِ، وتَضْعُفُ إرادتُهُ عن اتّخاذ القرار، فإنه يُتَبَيَّنُ له أنّ آباءَهُ وأجدادَهُ وشيوخَهُ وعُلماءَهُ الذين كان يُطْرِيهم ويُعظِّمهُمُ، ويَذُّب عنهم كانوا على خلاف الحقّ، وأنّ الذين يُحَقِّرهُمْ، ويَسخرُ منهم، ويَنْسبهُم إلى الجهل والضلال والكفر هُمُ المُحِقُّون والله المستعان.

قلت: وعلاجُ هذا أن يجعلَ الإنسانُ نُصْبَ عَيْنيهِ الأمورَ التالية:

1) أن يفكِّرَ في شرفِ الحقّ، وضَعَة الباطل.

2) أن يقارن بين نعيم الدنيا الزائل، ورضوان رب العالمين، ونعيم الآخرة.

3) أن يأخُذَ نفسَه بخلاف هواها فيما يَتَبَيَّنُ له.

4) أن يسعى في التّمييزِ بين معدنِ الحُجج، ومعدنِ الشُّبهات.

5) أن يُوطِّنَ نفسَه على أنْ لا يكونَ إمعةً إنْ أحْسَنَ الناسُ أحسنَ، وإنْ أساؤُا أساءَ، بل إنْ أحسنَ الناس أحسنَ، وأنْ أساؤُا لا يُسيء.

6) أن يُكْثرَ من دعاءِ اللهِ، أنْ يُريَهُ الحقَّ حقاً ويَرْزُقَهُ اتَباعَهُ، وأنْ يُرِيَهُ الباطَلَ باطلاً ويَرْزُقَهُ اجتنابَهُ.()

قال العلامة الشيخ عبدالرحمن المعلمي رحمه ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-14.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 Apr 2008 23:27:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وزارة الداخلية بالمملكة العربية السعودية حرسها الله تطبع كتابا الشيخ حفظه الله الورد المقطوف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ، أما بعد :
فإنه لا يخفى على ذي بصيرة ما حُضِي به كتاب (( الورد المقطوف في وجوب طاعة ولاة أمر المسلمين بالمعروف )) لفضيلة الشيخ فوزي بن عبد الله بن محمد الحميدي حفظه الله ، عند عامة الناس وخاصتهم ، وقد عني بهذا الكتاب عناية كبيرة، فطبع طبعات كثيرة منها من قبل بعض الحُكومات والوزارات ، ومنها من قِبل بعض المكتبات الإسلامية ، كما سيأتي بيان ذلك إن شاء الله.
وكتاب الشيخ هذا من الكتب القيمة في بابها  عنى الشيخ حفظه الله في طرحه بأسلوب سهل وسلسل ، يربط بعضه ببعض ، فهو يذكر الباب ثم الآية الدالة على المسألة إن وجدت ثم يتبعه بالحديث والآثار عن السلف والعلماء الربانيون،  وقد قدم لهذا الكتاب فضيلة الشيخ العلامة الفقيه / صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله، وأثنى في هذا التقديم على المؤلف والكتاب حيث قال ما نصه :
(( الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم النبيين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
فقد قرأت الكتاب المسمى بـ (( الورد المقطوف في وجوب طاعة ولاة أمر المسلمين بالمعروف))فوجدته كتاباً قيماً في موضوعه مدعماً بالأدلة من الكتاب والسنة وأقوال الأئمة في كل أبوابه ومسائله. تمس الحاجة إلى مثله. لا سيما في هذا الزمان الذي فشى الجهل وإتباع الهوى والقول على الله وعلى رسوله بلا علم ولا هدى. وأن المسلمين بحاجة إلى ما يجمع كلمتهم ويدفع كيد عدوهم الذي يريد لهم الفرقة ويوقد بينهم الفتنة فإن بيان الحق ورد الباطل في هذا الزمان وكل زمان من أوجب الواجبات وأهم المهمات.
فجزى الله مؤلف هذا الكتاب الشيخ أبا عبد الرحمن فوزي الأثري خير الجزاء على ما قام به من بيان الحق ودحض الباطل.
ونفع بكتابه هذا وبغيره مما فيه نفع للمسلمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه )) .اهـ
كما أن أهل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-13.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 Apr 2008 23:26:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إعلال بعض الأحاديث بالشذوذ في صحيح مسلم هي على طريقة أهل الحديث ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إعلال بعض الأحاديث
بالشذوذ في صحيح مسلم
على طريقة أهل الحديث

العلامة الفقية الشيخ
محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

 
قال شيخنا الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام (ج1 ص55): (وقوله (صححه) أي: حكم بصحته، واعلم أن الحديث الصحيح عند العلماء هو ما اجتمع فيه خمسة شروط:
الأول: أن يكون الراوي له عدلاً.
والثاني: أن يكون تام الضبط.
والثالث: أن يكون السند متصلاً.
والرابع: أن يكون سالماً من الشذوذ.
والخامس: أن يكون سالماً من العلة القادحة.
هذا هو الصحيح، فإن أختلّ شرط تمام الضبط بأن يكون أحد الرواة عنده خفة في الضبط انتقل الحديث من الصحة إلى الحسن وصار حسناً.
وإن اختلّت العدالة فهو ضعيف، وإن اختلّ الضبط كله فهو ضعيف، وإن اختلّ اتصال السند فهو ضعيف، وإن اختلّت السلامة من الشذوذ فهو ضعيف، وإن اختلّت السلامة من العلة القادحة، فهو ضعيف، حتى لو فرض أن الحديث رُوي في كتاب يعتبر من الكتب الصحيحة ومن ذلك مثلاً ما رواه مسلم في صفة صلاة الكسوف: أن الرسول &amp;#61554; صلّى ثلاث ركوعات في كل ركعة(1 ). فهذا وإن كان في (صحيح مسلم) فإنه شاذ لعدول البخاري عنه، واتفاق البخاري ومسلم على أن في كل ركعة ركوعين، وقد أجمع المؤرخون على أن النبيّ صلى الله عليه وسلم لم يصلِّ صلاة الكسوف إلا مرة واحدة، وعلى هذا فيحكم على ما سوى الركوعين في كل ركعة بأنه شاذ.
ومن ذلك أيضاً ما رواه مسلم في حديث المعراج( 3) عن شريك، وقدّم فيه وأخّر، فيعتبر هذا المخالف لما اتفقا عليه البخاري ومسلم يعتبر شاذّاً.
ومن ذلك على القول الراجح (أَفْلَحَ وأَبِيهِ إنْ صَدَقَ)(4 ) فإن قوله: (وأبيه) لم ترد في البخاري إنما وردت في إحدى روايات مسلم، وعلى هذا فتكون شاذة، والشذوذ في الحقيقة وإن كان مخرجاً في كتاب صحيح،فإن الوهم وارد من كل إنسان). اهـ

إعداد الشيخ فوزي بن عبد الله الحميدي الأثري 


------------------- ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-12.htm</link>
      <pubDate>Sun, 09 Mar 2008 23:41:05 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
