<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 30 Jul 2010 18:12:05 +0400 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sheikfawzi.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الشيخ فوزي الحميدي الأثري | مقالات الشيخ ]]></title>
    <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-listnewsm-id-2.htm</link>
    <description>مكتبة المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - sheikfawzi.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 15:12:05 +0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 30 Jul 2010 15:12:05 +0400</lastBuildDate>
    <category>مقالات الشيخ</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإِذْعَانُ لِلنصِيْحَةِ لستر ربيع من الفضيحة، بتوبته في هذه الأيام الكريمة !، أيام شهر رمضان الفضيلة! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الحمد لله ناصر الْحق المُبين ودامغ الْباطل الدّفين، وماكر باعداء السُّنّة إذا مكروا حتى لو كانوا من المْتسترين، ولو بعد حين، وناصر أولياءه النّاصرين لهذا الدّين، والصَّلاة والسّلام على سيد الْمرسلين الْذي ميّز بين الْخبيثين والطّيبين، والْبدعيّن والْمتبعين.
أما بعد،
فإن أمر التوبة إلى الله تعالى من أهم الأمور، وذلك لحاجة العباد إليها، فالله تعالى خلق الخلق، ويعلم أنهم ستمر بهم لحظات ضعف يحتاجون بعدها إلى عون إلـ&#1648;هي يتغلبون به على النفس الأمارة بالسوء والشيطان، والشهوات والأهواء، والبدع والضلالات.
وقد أمر الله تعالى&#1648; عباده بالتوبة من الذنوب جميعاً فقال تعالى&#1648; : ((وَتُوبُوا إِلى&#1648; اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْـمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) [النور:31].
ولا يكون العبد التّائب مفلحاً إلا من فعل ما أمره الله به من الطّاعة، والاعتقاد الصّحيح، والمنهج السّليم، وترك ما نهي عنه من المعاصي، أو البدع، وإلاّ كان من الظالمين.(1 )
قال تعالى&#1648;: ((وَمَنْ لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)) [الحجرات:11].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( التوبة العامة تتضمن عزماً على فعل المأمور، وترك المحظور، وكذلك تتضمن ندماً على كل محظور)( 2).اهـ
وقال ابن الْقيم رحمه الله : ( لا يكون من العبد بمجرد الإقلاع والعزم والندم تائباً، حتى يوجد منه العزم الجازم على فعل المأمور، والأتيان به، وهذا حقيقة التوبة، وهي اسم لمجموع الأمرين )( 3).اهـ
ولذلك فإنه على ربيع أن يتوب من أصوله الفاسدة، ومنهجه الباطل، ويتدارك ذلك قبل الموت فإنه قد أشرف على القبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، فمن ذلك:
1) بدعة التنازل عن الأصول والواجبات والمستحبات من أجل الدعوة زعم، وقد اضطرب في ذلك اضطراباً شديداً مما يتبين فساد منهجه في الحكم المنهجي.
2) بدعة الإرجاء المقيت .
3) بدعة مجالسة أهل البدع ونصحهم زعم .
4) فتواه بعدم تكفير تارك جنس ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-16.htm</link>
      <pubDate>Sun, 28 Sep 2008 12:32:20 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ذكر الأسباب التي تمنع ربيع المدخلي من التوبة من باطله ومن اتباع الحق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
جوهرية أثرية

في

ذكر الأسباب التي تمنع المخطئ

من التوبة من الباطل، ومن اتباع الحق

 



قد ذكر العلامة الشيخ المُعلِّمي رحمه الله في القائد إلى تصحيح العقائد (ص12) أسباباً كثيرة تمنعُ الإنسانَ من اتَّباع الحقّ، ومخالفةِ الهوى منها:

1) أن يرى الإنسانُ أنّ اعترافَهُ بالحقّ يَسْتلزمُ اعترافَهُ بأنه كان على باطل فيشُقُّ عليه أن يعترف ذلك.

2) أن يكونَ قد صارَ له في الباطلِ جاهٌ، وشُهرةٌ، ومَعيشةٌ فيشقُّ عليه أن يَعترِفَ بأنه باطلٌ فتذهب تلك الفوائد.

3) الكِبْر، فيرى أنّ اعترافَهُ بالحقِّ يعني اعترافَهُ بأنّه كان ناقصاً، - بعدما بيَّن له صاحب الحجة - وأنّ هذا الرّجلَ هو الذي هداهُ.

4) أن يكون عاجزاً عن تَقَبُّل الصدْمةِ، وتَضْعُفُ إرادتُهُ عن اتّخاذ القرار، فإنه يُتَبَيَّنُ له أنّ آباءَهُ وأجدادَهُ وشيوخَهُ وعُلماءَهُ الذين كان يُطْرِيهم ويُعظِّمهُمُ، ويَذُّب عنهم كانوا على خلاف الحقّ، وأنّ الذين يُحَقِّرهُمْ، ويَسخرُ منهم، ويَنْسبهُم إلى الجهل والضلال والكفر هُمُ المُحِقُّون والله المستعان.

قلت: وعلاجُ هذا أن يجعلَ الإنسانُ نُصْبَ عَيْنيهِ الأمورَ التالية:

1) أن يفكِّرَ في شرفِ الحقّ، وضَعَة الباطل.

2) أن يقارن بين نعيم الدنيا الزائل، ورضوان رب العالمين، ونعيم الآخرة.

3) أن يأخُذَ نفسَه بخلاف هواها فيما يَتَبَيَّنُ له.

4) أن يسعى في التّمييزِ بين معدنِ الحُجج، ومعدنِ الشُّبهات.

5) أن يُوطِّنَ نفسَه على أنْ لا يكونَ إمعةً إنْ أحْسَنَ الناسُ أحسنَ، وإنْ أساؤُا أساءَ، بل إنْ أحسنَ الناس أحسنَ، وأنْ أساؤُا لا يُسيء.

6) أن يُكْثرَ من دعاءِ اللهِ، أنْ يُريَهُ الحقَّ حقاً ويَرْزُقَهُ اتَباعَهُ، وأنْ يُرِيَهُ الباطَلَ باطلاً ويَرْزُقَهُ اجتنابَهُ.([1])

قال العلامة الشيخ عبدالرحمن المعلمي رحمه الله:



مَا كَانَ مَا كَانَ عَنْ حُبٍّ لِمَحْمَـدَةٍ*** وَلَمْ يُزِدْ سُمْعَةً بالبَحْـثِ والجَــد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-14.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 Apr 2008 21:27:54 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إعلال بعض الأحاديث بالشذوذ في صحيح مسلم هي على طريقة أهل الحديث ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
إعلال بعض الأحاديث
بالشذوذ في صحيح مسلم
على طريقة أهل الحديث

العلامة الفقية الشيخ
محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


 
قال شيخنا الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام (ج1 ص55): (وقوله (صححه) أي: حكم بصحته، واعلم أن الحديث الصحيح عند العلماء هو ما اجتمع فيه خمسة شروط:
الأول: أن يكون الراوي له عدلاً.
والثاني: أن يكون تام الضبط.
والثالث: أن يكون السند متصلاً.
والرابع: أن يكون سالماً من الشذوذ.
والخامس: أن يكون سالماً من العلة القادحة.
هذا هو الصحيح، فإن أختلّ شرط تمام الضبط بأن يكون أحد الرواة عنده خفة في الضبط انتقل الحديث من الصحة إلى الحسن وصار حسناً.
وإن اختلّت العدالة فهو ضعيف، وإن اختلّ الضبط كله فهو ضعيف، وإن اختلّ اتصال السند فهو ضعيف، وإن اختلّت السلامة من الشذوذ فهو ضعيف، وإن اختلّت السلامة من العلة القادحة، فهو ضعيف، حتى لو فرض أن الحديث رُوي في كتاب يعتبر من الكتب الصحيحة ومن ذلك مثلاً ما رواه مسلم في صفة صلاة الكسوف: أن الرسول &#61554; صلّى ثلاث ركوعات في كل ركعة(1 ). فهذا وإن كان في (صحيح مسلم) فإنه شاذ لعدول البخاري عنه، واتفاق البخاري ومسلم على أن في كل ركعة ركوعين، وقد أجمع المؤرخون على أن النبيّ صلى الله عليه وسلم لم يصلِّ صلاة الكسوف إلا مرة واحدة، وعلى هذا فيحكم على ما سوى الركوعين في كل ركعة بأنه شاذ.
ومن ذلك أيضاً ما رواه مسلم في حديث المعراج( 3) عن شريك، وقدّم فيه وأخّر، فيعتبر هذا المخالف لما اتفقا عليه البخاري ومسلم يعتبر شاذّاً.
ومن ذلك على القول الراجح (أَفْلَحَ وأَبِيهِ إنْ صَدَقَ)(4 ) فإن قوله: (وأبيه) لم ترد في البخاري إنما وردت في إحدى روايات مسلم، وعلى هذا فتكون شاذة، والشذوذ في الحقيقة وإن كان مخرجاً في كتاب صحيح،فإن الوهم وارد من كل إنسان). اهـ

إعداد الشيخ فوزي بن عبد الله الحميدي الأثري 


-------------------

 1) أخرجه مسلم في صحي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-12.htm</link>
      <pubDate>Sun, 09 Mar 2008 20:41:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خوارج القعدة حركة من الحركات الثورية قديما وحديثا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بسم الله الرحمن الرحيم


درة نادرة

لمحة عن مخططات الخوارج القَعَدية السرية



اعلم بأن الخوارج قديماً وحديثاً ينقسمون إلى قسمين:-
 القسم الأول : جناح يحمل السلاح حسياً.(1)
القسم الثاني: جناح يحمل السلاح فكريا. (2)
فالجناح الأول متى سنحت له الفرصة مع وجود القوة ولو جزئية أظهر الخروج وحمل السلاح والتفجيرات وإقام العمليات البدعية الانتحارية التخريبية.
والجناح الثاني يتفاوض في السياسة ويتداخل مع الحكومة، ويظهر اللين والتسامح والاستنكار للتفجيرات أحياناً ويتناسى أحياناً !، وهو في الحقيقة ظهر ومحرض للجناح الأول، وهذا ظاهر من الخوارج في الجرائد والصحف والتلفاز وغير ذلك.
إذاً فلا تستغرب لكثير منهم استنكار العمليات التفجيرية والتخريبية.
فالعارف بحال الخوارج والثوريين وخباياهم ومخططاتـهم لا يغتر بما يقومون به من أعمال دينية وأقوال استنكارية!!!.
ويوضح ما قلت لك صلاح الصاوي القطبي الثوري:
قال صلاح الصاوي الثوري ـ وهو منظر من منظري الخوارج في هذا العصر في كتابه الثوابت والمتغيرات (ص265):( ولا يبعد القول بأن مصلحة العمل الإسلامي قد تقتضي أن يقوم فريق من رجاله ببعض هذه الأعمال الجهادية(3)، ويظهر النكير عليها آخرون (4) ، ولا يبعد تحقيق ذلك عملياً(5) إذا بلغ العمل الإسلامي مرحلة من الرشد، أمكنه معه أن يتفق على الترخص في شيء من ذلك، ترجيحاً لمصلحة استمرار رسالة الإسلاميين في هذه المجالس بغير تشويش ولا إثارة).اهـ
ففريق من الخوارج الإسلاميين يقوم بالخروج بالسلاح حسياً بإقامة التفجيرات والتخريبات.
وفريق من الخوارج الإسلاميين يظهر النكير على الآخرين من أجل استمرارهم في مصلحتهم وبقاءهم قريبين من الحكومات بسبب إظهارهم الإنكار !!!.
فانظروا إلى التنظيم السري للخوارج في البلدان اللهم سلم سلم.
ولذلك تجدهم يمارسون المخالفات الدينية للوصول إلى مآربـهم من الكراسي وغيرها.
والدخول في جميع المجالات الحكومية، والحصول على أعلى المراكز حتى يحقق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-10.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Nov 2007 18:08:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  من علامات أصحاب الأهواء لمز أهل الأثر بالخطأ في النحو واللغة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
من علامات أصحاب الأهواء لمز 

أهل الأثر بالخطأ في اللغة العربية !!!

وقد تشبهت بالكوثري وأشكاله نعوذ بالله من الخذلان

حوار مع 

عبد السلام البرجس ـ وأشكاله ـ في 

ردهم السقيم على أهل الأثر بأنهم لا يعرفون الهجائيات واللغة العربية !!!

والأصل 

إذا أراد طالب العلم أن يرد على الأخرين 

في خطئهم أن يرد عليهم رداً علمياً، لا يفعل كفعل أصحاب الأهواء، فإن فعل ذلك ، فهذا يدل على ضعف حجته





بسم الله الرحمن الرحيم

التمهيد 



اعلم أخي المسلم الكريم بإن التوسع في علم اللغة العربية والاهتمام به عن غيره من العلوم المهمة كـ ( التوحيد والفقه والحديث والتفسير ) وغير ذلك، مما يشغل عن أهم العلوم.


وقد كره أهل العلم التوسع في معرفة اللغة العربية كـ ( الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وأبي عبيدة رحمه الله ) وغيرهما.


ولذلك يتعلم من اللغة العربية ما يفهم بها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولغة العرب والتفسير، وما زاد على ذلك فلا يحتاج إليه طالب العلم.


وليس العبرة ببلاغة وفصاحة الإنسان بالبيان والأسلوب وبسط القول لكي يكون داعيه يشار إليه بالبنان.


والنبي صلى الله عليه وسلم كره البيان السحري، وكره السلف الصالح التشقيق في الكلام والغلو في الفصاحة به لأنه ليس شرط في الدعوة إلى الله تعالى ولا يذم طالب العلم بذلك. (1) 




بسم الله الرحمن الرحيم 

 

 


من علامات أصحاب الأهواء لمز أهل الأثر بالخطأ في النحو واللغة 


 

 

أصحاب الأهواء ولاسيما الحاقدون منهم فإنهم لحرصهم على إسقاط طلبة الأثر والسنة إذا لم يجدوا شيئاً في التوحيد والعقيدة والمنهج يرموهم بأنهم لا يعرفون في النحو واللغة ... فيفرحون بمثل هذا الذي لا يسلم منه أحد ... ظناً منهم أنهم قد ظفروا بما يحلمون به ويتمنونه انتقاماً لأنفسهم ولسادتهم الذين خرجوا عن منهج أهل السنة والجماعة.

وفعلوا ذلك عندما عجزوا أن يجدوا لأهل الأثر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-9.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Nov 2007 18:08:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإجابة الأثرية على أسئلة الأخوة دعاة الدعوة السلفية في الديار الليبية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الإجابة الأثرية 

على أسئلة 

الأخوة دعاة الدعوة السلفية في الديار الليبية

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين وقائد الغر المحجلين وعلى آله الطيبين الطاهرين.

أما بعد،

فقد أطلعت على ما كتبه الأخوة السلفيون في ليبيا فوجدته كتاباً يحزن القلب لما وقع من خلاف بين الأخوة، ولمست من خلال الكتاب بأن الشيطان نزغ بينهم.

وقطع دابر هذا الخلاف يكون بالنصيحة بالرفق واللين وعليهم أن يأتوها من أبوابها الفسيحة.

لأن مقتضى الأخوة الإسلامية أن نتناصح برفق ولين وستر وانصاف لا بتجن واعتساف. [ حاشية: لأن أناساً تراهم يبحثون عن زلة ليجعلوا منها العلة ].

ولا بد علينا أن ندور مع الحق حيث دار ولا نكون ضد أحد على أحد، ولكن انطلاقاً من قول النبي صلى الله عليه وسلم ( انصر أخاك ظالما أو مظلوماً ).

لذلك الذي ليس عنده علم ولا حكمة لا يقحم نفسه في الدعوة إلى الله وجمع المسلمين في أي بلد لأن هذا يضر بالدعوة إلى الله ويظهر الخلافيات بين الأمة لسوء تصرف هذا الشخص وهذا الأمر وقع فيه المتصدرون بلا علم ولا حكمة والله المستعان.

فتراه يربي المسملين على الخطأ فينشأ أخطاء، فمن لم ينشئ تلامذته على علم وحكمة، يوقعه تقصيره في العلم والحكمة في خطأ السير في الطريق المستقيم...ونرى منهج السلف عكس هذا، نرى تقدير السلف للآخرين، وحرصهم على تربية تلاميذتهم بالعلم والحكمة...نعم هكذا كان ربانيو هذه الأمة...

لقد اعتبرت الشريعة المطهرة للعلماء وطلبة العلم منزلة ليست لغيرهم من الناس وجعلت لهم مقاماً رفيعاً وأقامتهم أدلاء للناس على أحكام الله تعالى.

فعلى الناس الرجوع إليهم لمعرفة أحكام دينهم لأن ذلك دين يُدان الله به.

وهذا فيه تنبيه للأخوة السلفيين جميعاً في ليبيا على سلوك هدي العلماء وطريقتهم في التدريس والتبليغ والتبديع والهجر، والصبر على الأخوة في الإسلام والاحتمال ما يقع منهم من اختلاف، ومقابلة إساءة بعض الأخوة إليهم بالإحسان  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-8.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Nov 2007 18:07:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تحذير المسلمين من الدخول إلى المواقع الإباحية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sheikfawzi.net/inf/newsth/7.jpg"><p dir="rtl"><b>
بسم الله الرحمن الرحيم



نصيحتي لكل مسلم : الطريق الذي أرشدنا إليه سبحانه وتعالى هو الإسلام (( إن الدين عند الله الإسلام )) وأمر سبحانه وتعالى بأوامر كثيرة لمصلحة العباد ، ونهى عن نواهي كثيرة كذلك لمصلحة العباد.

وأسوتنا في الإسلام هو النبي صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين أرسله الله سبحانه وتعالى رحمة للعالمين (( وما أرسلناك إلا رحمة للعاملين )).

ووصفه الله تعالى بأفضل الصفات فقال تعالى: (( وإنك لعلى خلق عظيم )).

فعلينا الإقتداء به صلى الله علية وسلم إن أردنا النجاة ، لأن النبي صلى الله علية وسلم ما ترك عملاً يدخلنا الجنة إلا ودلنا عليه ، ولا عملاً يقربنا إلى النار إلا نهانا عنه...

وكان شفيقاً بأمته صلى الله عليه وسلم مبالغاً في تحذيرهم مما يضرهم من تضرر الأعداء وغيرهم.

والمسلم مدعوا إلى الاستقامة ليكون مسلماً صالحاً منتجاً في مجتمعه...

واعلم يا أخي المسلم ان أعداءك من الكفار يطلبون إبعادك عن طريق الاستقامة...وعدم الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ...والابتعاد عن طريق الإسلام وعن الهداية والنور...إنهم يطلبون إهلالك في الشهوات ...وإنهم يردونك لتضيّع وقتك في الانترنت الإباحية حتى تكون فرداً لا قيمة لك بسبب فساد أخلاقك وقيمك في الإباحية.

فالحذر الحذر أيها المسلم الكريم من الأفكار الهدامة ...عد إلى الله تعالى وابحث عن قرناء الخير فإنهم كثير ولله الحمد ، وإليك بالدروس السلفية في الأنترنت  لتكن صاحب منهج ودعوة.

وبعد هذا أخي المسلم : فقد كانت هذه كلمات أخ لك في الله يحبك من كل قلبه.

وأدعو الله أن يجعل هذه الكلمات في ميزان حسناتي يوم القيامة ، وميزان حسنات من عمل بها ، وعمل على نشرها والإفادة منها. والله يحفظكم ويرعاكم. 

فضيلة الشيخ فوزي الحميدي الأثري

20/4/1426هـ

[ هذا الموضوع هو ضمن أحد فتاوى الشيخ حفظه الله ]</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-7.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Nov 2007 18:07:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  درة نادرة في بيان بأن العالم يعتبر عالماً بعلمه لا بسنه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sheikfawzi.net/inf/newsth/7.jpg"><p dir="rtl"><b>
درة نادرة 

في بيان

بأن العالم يعتبر عالماً بعلمه سواء كان صغيراً في السن أم كبيراً، فيطلق عليه اسم العالم فهذا هو الفهم الصحيح عند العلماء أهل السنة والجماعة




فمن عُرِفَ بعلمِهِ، واستفاد من مشايخِهِ، ولازم بطلب علمِهِ، وعَمل بعلمِهِ، وكتب بقلمِهِ، فهو العالم بعلمِهِ، وإن كان صغيراً في سِنِّهِ...

وهذا من لَدُنْ زمن الصحابة (رضي الله عنهم)، هلم جرَّا لا ينكر ذلك إلا جاهل.

وإليك أقوال العلماء في ذلك:

قال الحافظ ابن عبد البر (رحمه الله) في التمهيد (ج3ص150): ((إن العلماء لم يزالوا يتناظرون، ولم يزل منهم الكبير – يعني العالم - لا يرتفع على الصغير -يعني العالم - ، ولا يمنعون الصغير – يعني العالم - إذا علم أن ينطق بما علم، ورُبّ صغيرٍ في السنِّ كبيرٌ في عِلْمِهِ، والله يمن على من يشاء بحكمته، ورحمته )).اهـ

فقوله (رحمه الله): ((ورُبّ صغيرٍ في السنِّ كبيرٌ في عِلْمِهِ)).فهذا واضح بأن الصغير في السن يطلق عليه اسم العالم لعلمه بالكتاب والسنة، ولا يلزم أن يكون كبيراً في السن، ففهم هذا.([1])

وقال الحافظ ابن رجب (رحمه الله) في الفرق بين النصيحة والتعيير (ص26): ((فلهذا كان أئمة السلف المجمع على علمهم، وفضلهم، يقبلون الحق ممن أورده عليهم وإن كان صغيراً – يعني العالم في ذلك العهد-، ويوصون أصحابهم، وأتباعهم بقبول الحق إذا ظهر في غير قولهم... )).اهـ

وقوله رحمه الله: ((وإن كان صغيراً....)). فهذا يوضح بأن الصغير من العلماء فإن كان يتكلم بالحق فالسلف من الكبار يأخذون الحق منه دون النظر إلى صغر سنه أو كبره. ([2])

وللعلم لا يتكلم في زمن السلف إلا أهل العلم كبارهم وصغارهم فتنبه.

ولذلك يجب طاعته في الحق وإن كان صغيراً لما يحمله من العلم كما أمر الله تعالى في كتابه فقال تعالى : &#123; يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}.سورة النساء، آية: (59).

قال العلامة الفقيه الشيخ محمد بن صالح العثيمين ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-6.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Nov 2007 18:06:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ النصيحة الأثرية لشبكة سحاب الحزبية الحدادية! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sheikfawzi.net/inf/newsth/7.jpg"><p dir="rtl"><b>
النصيحة الأثرية

لشبكة سحاب الحزبية الحدادية!



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومنْ اتَّبع هداه.

أما بعد...

إنني أريد بما أسطره هنا النصح لمن يعقل الكتاب والسنة، ومن يحترم الدين العظيم، دين الحق لرب العالمين، الحق الذي جاء به النبي (صلى الله عليه وسلم) الكريم، ويحترم دعاة السنة السلفيين.

وفي الوقت نفسه يحترم عقله ويعرف قدر نفسه بالنسبة لدين الله تعالـى ورسولـه (صلى الله عليه وسلم)  لكي لا يسقط هذا في الهوة التي سقط فيها أهل التحزب باتخاذهم([1]) الطعن في دعاة الدعوة السلفية قربة إلى الله بأدنى سبب بلا وازع ديني ولا ضمير.

والعاقل البصير بدينه لابد أن يأخذ العبر من الذين قبله، قبل أن يلحق بركبان أهل التحزب والعياذ بالله.

لذلك نسمع من أناس في كل حين وأخرى يرمون دعاة الدعوة السلفية شرفهم الله بالعظائم، ويصفون فلاناً وفلاناً بأدنى سبب، وهذا بلا شك من المنكرات التي ابتلى بها بعض الناس في شبكة سحاب الحزبية البدعية.

فمن علمنا به يظهر منه شيء من هذه المنكرات، وجب منعه من ذلك المنكر، والإنكار عليه كائنا من كان إلى أن يتوب إلى الله.

ونحن نطالب أهل الاستعجال بتوثيق كلامهم هذا بإثبات صدقه وحقيقته، وإلا يعتبر من المجازفات التي يأثم عليها الإنسان.

وقد حذر النبي (صلى الله عليه وسلم)  من ذلك أشد التحذير فقال (صلى الله عليه وسلم): (من خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع عنه، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال([2]) حتى يخرج مما قال).

حديث صحيح

أخرجه أبو داود في سننه (ج4 ص23) وأحمد في المسند (ج2 ص70) والحاكم في المستدرك (ج2 ص27) من حديث ابن عمر )رضي الله عنه) بإسناد صحيح.

والمحتسب عليه أن يعزر من أظهر مثل ذلك من المنكر في قذف المؤمن ما ليس فيه.

قال شيخنا الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في التعليق على السياسة الشرعية (ص192): (وقوله (حتى تنزع) قد يقال: ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sheikfawzi.net/inf/news-action-show-id-5.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Nov 2007 18:06:11 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>