وقد اضطرب أهل التقليد في تحديد وقت خروج مهديهم المزعوم، لأن أحاديثهم التي استدلوا بها: هي مضطربة في الأصل، لذلك: اضطربوا:

• منهم من يقول: المهدي المزعوم سوف يخرج في آخر الزمان!

• ومنهم من يقول: المهدي المزعوم، لم يحدد موعد خروجه، وممكن يخرج في هذا الزمان!، كما خرج جيهمان وأتباعه؛ وهم: خوارج في بلد الحرمين.

• ومنهم من يقول: المهدي المزعوم، ممكن يخرج في أي زمان، ولا يحدد في آخر الزمان.

وكله كذب في كذب.