هدم على المقلدة
الإمام الدارقطني رحمه الله يعل حديث: ابن مسعود رضي الله عنه، بالاضطراب في كتابه: ((العلل الواردة في الأحاديث)) (ج5 ص184 و185)، والمقلدة عمدتهم في: خروج المهدي، حديث ابن مسعود رضي الله عنه، وهو لا يصح.
قولهم: هو الشاذ.
قال بخروج: «المهدي» المزعوم، عدد من المتأخرين، كعادتهم: ويستدلون بالأحاديث المنكرة، حتى لو رويت من رواة من الشيعة، وهم: لا يشعرون، ولا يتثبتون، ولا يبحثون في أسانيدها، ولا يسألون عنها، فقولهم: هو الشاذ في الدين! فلا يلتفت إلى زلاتهم في العلم.
قال الإمام أحمد في «العلل ومعرفة الرجال» (ج3 ص465): (وحديث: إبراهيم النخعي عن علقمة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: في خروج المهدي: ليس بشيء، يعني: حديث: يزيد بن أبي زياد).
• فأنكر الإمام أحمد رحمه الله: خروج المهدي، ولم يقل صح من وجه آخر.
• ويزيد بن أبي زياد الكوفي، منكر الحديث، لا يحتج به(1).
(1) انظر: «تهذيب التهذيب» لابن حجر (ج11 ص329)، و«العلل ومعرفة الرجال» رواية: عبد الله بن أحمد (3180).