اضطرب أهل التقليد في نسبة: مهديهم المزعوم.

• فمرة يقولون: هو من آل البيت.

• ومرة يقولون: هو من ولد فاطمة.

• ومرة يقولون: هو من ولد العباس.

• ومرة يقولون: هو من ولد الحسن بن علي.

وكله من الكذب في الدين، لم يثبت هذا النسب بأسانيد صحيحة، بل أخذ المقلدة من الشيعة، وهم: لا يشعرون، لأن التقليد يصل بأهل التقليد إلى هذا، أن يوافقوا أهل الباطل، وهم: لا يشعرون.