• ×

04:54 مساءً , الثلاثاء 5 جمادي الأول 1444 / 29 نوفمبر 2022

قائمة

Rss قاريء

المشرف العام

حكم هذا المال؟

بواسطة: المشرف العام

 0 تعليقات

 0 إهداءات

 468 زيارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

نص السؤال: شيخي الفاضل سلام الله عليكم ورحمته وبركاته مشكلتي شيخي الفاضل تعود إلى أكثر من ست سنوات مضت. كنت دائماً والحمد لله الأول في دراستي في جميع مراحلها، إلى أن جاءت دراستي الجامعية و جاءت الامتحانات وكنت والحمد لله أؤدي أداءً جيداً،و بعد سنوات من الجد المتواصل تحصلت على معدل عال و الحمد لله و تحصلت بذلك على منحة حكومية لأوربا و كان ذلك في سنة 2001. و بعد 5 سنوات من الجد و الكد تحصلت على الدكتوراه في البيولوجيا بدرجة مشرف جدا و الحمد لله. و الآن أشتغل كباحث في جامعة أمريكية. و سأبدأ التدريس في إحدى جامعات بلدي العام المقبل إن شاء الله. و في يوم من الأيام و فجأة تذكرت أني لما كنت في الجامعة ساعدت طالبة في امتحان من الإمتحانات, ثم بدورها هي أعطت لي بعض الإجابات في امتحان آخر. لكن في نفس الوقت أعرف أني انا الأول في الدفعة بشهادة الطلبة و الأساتذة , و كان معدلي 15.12 من 20 أما الثاني في الدفعة فكان معدله 14.05 من 20. إذ حتى لو تحصلت على علامة 0 من 20 في ذلك الإمتحان لكنت أنا الأول في الدفعة أيضا, و لكن ما يؤرقني هو أن منحة الدراسة أعطيت لأكبر معدل بين 7 جامعات. فأنا متيقن من أني الأول في جامعتي, لكنني لا علم لي بالنسبة للجامعات الست الأخرى. علما أننا لم نكن نعلم بوجود المنحة الحكومية لماوقعت تلك القصة في الإمتحان. المشكلة إني أعرف جيداً أن ما بني على باطل فهو باطل، لكن المشكلة أنني طالب مجتهد و أنا الأول في الدفعة بالنسبة لجامعتي و الكل يشهد باجتهادي و الكل يسألني و يطلب دروسي و ملخصاتي, و كنت قد صححت لأستاذي كل الأخطاء الواردة في كتابه لما كنت في السنة الثانية جامعي, و سأقوم بتدريس نفس المقرر إن شاء الله. فضيلة الشيخ : أود من حضرتكم الرد على هذا السؤال لأنني أخاف أن آكل من حرام فأهلك في آخرتي، وإنني أفكر مليا في هذا الأمر, و الغريب أني لم أفكر في هذا الموضوع إلا منذ شهرين, أي بعدأكثر من 6 سنوات من تلك الحادثة رغم أني و الحمد لله أفكر دوما فيما أفعل و أقوم بعباداتي بانضباط منذ صغري. لا أعرف ماذا أفعل. حياتي أصبحت جحيماً بسبب هذا الموضوع. إن التوبة تجب ما قبلها، ولكنني أعرف من شروط التوبة رد المظالم إلى أهلها، ولكنني لا أعرف هل ظلمت أحدا أم لا في الجامعات الأخرى, رغم كوني الأول في جامعتي, و أعرف أكثر من أي شخص آخر أني كفؤ لهذه المنحة. و هل المنحة التي تحصلت عليها ليست من حقي, و ما حكم راتبي الذي أتقاضاه أثناء شغلي كدكتور في الجامعة. وجزاكم الله كل خير، وعذراً على طول السؤال.

الجواب: عفا الله عنك : التوبة تجب ما قبلها فلا عليك أي شيء - إن شاء الله - واستمر في عملك ، والله ولي التوفيق.